U3F1ZWV6ZTI3MjY3NjIwOTE3X0FjdGl2YXRpb24zMDg5MDQ1MjQ4NTY=
recent
أخبار ساخنة

الشريف الحمادابي يكشف حقيقة الشاب الذي تطاول على مولانا أسماعيل


نهار الأمس الثلاثاء نفذت أحدى المجموعات المشبوهة وقفه احتجاجية في دار تجمع المهنيين ووضعوا ملصقات على بابها، وحينما علم مولانا إسماعيل بذلك حضر للدار، وردّ على أسئلتهم التي كان من بينها "من أين لتجمع المهنيين بهذه الدار؟".
فاجابهم ان الدار بيت يملكه أحد شرفاء الشعب السوداني، وتبرع لنا به لمدة عام مجاناً للتجمع. ثم قال نحن لسنا الحكومة حتى نفسد من أموال الشعب... وأضاف أن تجمع المهنيين لم يستلم مبالغ نقدية من أي جهة وهذا للعلم.

وقام أحد الشباب بحمل لافتة كُتبت عليها عبارات مسيئة، وصفها النشطاء على وسائل التواصل الأجتماعي "بقلة الأدب" تجاه معارض سوداني شريف عانى الفصل من وظيفته في بواكير السنوات الأولى للأنقاذ، وشارك بفاعلية في ثورة ديسمبر.
وقد قام الأستاذ الشريف الحمادابي على حائطه بفيسبوك بكشف معلومات عنه هذا الشاب حيث كتب:

بعيداً عن كلام مولانا المحترم

الشاب ده اسمه أبوذر عثمان 
2013م كان بعثي ..
كان من ضمن عضوية حركة شرارة ..
كان موجود في كل الفعاليات أثناء هبة سبتمبر ..
ساهم بشكل كبير في إعتقال كل الناشطين ..
لدي معه تجارب خاصة في الواقع و في وارد الفيس انتهت بحظره ..
في مجمل الحوارات التي كانت تتم بيننا إساءات وتشكيك وتخوين لكل الناشطين في السودان وخارجه في ذلك الوقت .. وبأننا عملاء وخونة ..
ونعمل لصالح النظام ..
كل ما يتم بيننا أجده على طاولة الجهاز في التحقيق .. !!
آخر ما تم بيننا من نقاش قبل الحظر كان حول المادة الأمنية التي تحصّل عليها عبر ساذجي العمل النضالي في شرارة عن كوني ممثل للجبهة الوطنية العريضة في السودان ( علي محمود حسين ) في كل الإجتماعات التي جمعتنا ..
انتهى النقاش بما قلته له بوضوح : 
أنك أمنجي ومأجور وطز فيك وفي الجهاز ..

و انتهت العلاقة وانقطع التواصل 
من قبل ثورة ديسمبر ..

صورة اليوم لعمل يعرفه ويتقنه جيداً . لا علاقة لها بالغيرة السياسية ولا هي صوت لحركة قرفنا التي إكتشفت اليوم أنه عضو أصيل فيها من خلال مداخلات الجميع .
هو كما هو ..

هذا الشخص مريض لا يمكن أن يعيش في جو طبيعي .. يكره ما يكره نجاحات الآخرين .. ويعمل لصالح شتات وفُرقة المناضلين وفي جميع مراحل الثورة من 2013م وحتى الآن ..

لصالح من ؟

الإجابة متروكة لفطنتكم
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة